مؤتمر تضامني مع جورج عبدالله في بيروت

مؤتمر تضامني مع جورج عبدالله في بيروت

المحامي شالنوسيه: الاسابيع المقبلة حاسمة ليقول القضاء الفرنسي كلمته

نظمت الحملة الدولية لإطلاق سراح جورج عبدالله، مؤتمراً تضامنياً مع عميد الاسرى السياسيين في السجون الاوروبية، جورج ابراهيم عبدالله، المعتقل منذ 30 عاماً في السجون الفرنسية، وذلك يوم السبت الموافق 20 ايلول 2014 في فندق غولدن توليب في بيروت.

حضر المؤتمر المحامي الفرنسي جان لوي شالونسيه، الشيخ عطاالله حمود ممثلاً حزب الله، المحامي رمزي دسوم ممثلا التيار الوطني الحر، الوزير السابق عصام نعمان، منسق عام تجمع اللجان والروابط معن بشور، الحاج سعيد ناصر الدين ممثلاً لقاء الاحزاب والقوى الوطنية، أمين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان، الأمين عام للحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة، أمين عام مركز الخيام لتاهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، ورئيس اتحاد الشباب الديمقراطي حسان زيتوني، وحشد من اهل واصدقاء عبدالله.

المحامي شالونسيه الذي توكل للدفاع عن الاسير عبدالله بعد وفاته محاميه الشهير جاك فرجيس في أب العام 2013، أعلن ان محكمة تنفيذ الاحكام الفرنسية سوف تعقد في 30 ايلول في سجن لانميزان وسوف يحضر القضاة الى السجن كي لا يتم نقل جورج عبدالله الى باريس تفادياً لحدوث تظاهرات وتحركات مؤيدة له بالقرب من المحكمة. ولفت شالونسيه الى ان هذه الجلسة سوف يليها جلسة في تشرين الاول المقبل للنطق بالحكم، متوقعاً ان تبادر النيابة العامة الفرنسية الى الطعن بهذا الحكم اذا كان لصالح جورج عبدالله. وطالب المحامي الفرنسي ان تمارس الحكومة اللبنانية دوراً افعل في المطالبة بتسليمها جورج عبدالله فور صدور القرار بالافراج عنه وذلك لتفادي العراقيل التي وضعتها في السابق وزارة الداخلية الفرنسية التي امتنعت عن اصدار قرار بترحيله الى لبنان ما ادى الى عرقلة الاقرار بالافراج المشروط ومن ثم الغاءه بقرار صادر عن المحكمة العليا. وأكد شالونسيه الى ان موكله يحق له الاستفادة من نص المادة 535 من القانون الجزائي الفرنسي والتي تنص على امكانية التسليم على الحدود للسجين الاجنبي المفرج عنها وفق مقتضيات الافراج المشروط.

وختم شالونسيه الاسابيع المقبلة حاسمه ليقول القضاء الفرنسي كلمته، ونتوقع جولة حامية من المرافعات امام مختلف درجات المحاكم ، والتي نأمل في النهاية ان تؤدي الى حرية جورج وعودته الى اهله وذويه.

الامين العام لمركز الخيام لتاهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، انتقد التقصير الفاضح للحكومة اللبنانية، التي يتوجب عليها ان تستدعي السفير الفرنسي في بيروت وتبلغه طلباً رسمياً بالافراج عن جورج عبدالله الذي يستحق الافراج المشروط منذ العام 1999. واعلن صفا عن انعقاد المنتدى الدولي المناهض للعزل والاعتقال السياسي في اواخر شهر كانون الثاني المقبل في بيروت والذي سيكون على جدول اعماله قضية المناضل جورج عبدالله. واكد صفا ان مركز الخيام سوف يتابع قضية جورج عبدالله في الامم المتحدة سواء من خلال اجتماعات مجلس حقوق الانسان او من خلال الآليات الخاصة مثل لجنة مناهضة التعذيب والفريق المعني بالاعتقال التعسفي، كاشفاً عن ان المركز سيتقدم بشكوى الى لجنة حقوق الانسان بالاستناد الى البروتوكول الاختياري الأول الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسيةبشأن تقديم شكاوي حول انتهاكات حقوق الانسان، خصوصا ان فرنسا دولة مصدقة على هذا البروتوكول.

بدوره تقدم الوزير السابق والمحامي عصام نعمان باقتراح نقل قضية جورج عبد الله الى محكمة حقوق الانسان الاوروبية التي تعنى بدراسة الشكاوي المقدمة إليها بأن إحدى الدول الأعضاء تخرق حقوق الإنسان المنصوص عليها في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وبروتوكولاتها. واكد نعمان ان قضية عبدالله يجب ان تبقى حاضرة في الامم المتحدة، مطالباً الحكومة اللبنانية بان تطرح هذه القضية خلال انعقاد اجتماعات الهيئة العامة للامم المتحدة في نيويورك هذا الشهر.

كملة الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله، القاها حسن صبرا، فأكد انه منذ سنوات لم تترك الحملة الدولية لإطلاق سراح الأسير جورج عبدالله باباً حكومياً إلا وطرقته، إستقبلَنَا البعض ورفضَ ذلك آخرون، ولكنْ عندما حُوصرت السفارةُ الفرنسية لم يكلُّوا ولم يتعبوا طالبينَ منا لقاءاً وحتی بعضُهم طلب منا الاجتماعَ مع السفير الفرنسي، هي حكايةٌ طويلة مع السلطةِ اللبنانية تَعلَّمنا من سطورِها درساً مفيداً مفادُه أنَّ هذه الحكومة قلبُها حجر يحتاجُ لكسارةٍ كي تُطالب بشكلٍ جدي بمقاومٍ وأُستاذ في الوطنية اسمه جورج عبدالله.

واضاف صبرا: “الصراعُ من أجلِ حرية جورج لم يتوقفُ عند أبواب السفارة الفرنسية أو في صالوناتِ السلطةِ اللبنانية أو من خلال المؤتمرات واللقاءاتِ التضامنية بل ذهبت الحملةُ الدولية لإِطلاق سراح جورج عبدالله بعيداً نحو جنيف، ذهبت نحو شُرعةِ حقوقِ الإنسان وبحوزتِها ملفُّ حريةِ جورج الانسان، واجهت المواقفَ المنحازة لفرنسا وطالبت بمسائةِ الإدارةِ الفرنسية حولَ الإعتقالِ التعسفي للمناضل جورج عبدالله. واليوم وبحضورِ محامي جورج الأستاذ جون لوي شالونسي تُعلن الحملةُ عن اطلاق أكبرِ حملةٍ إِعلامية، نُضيءُ من خلالِها علی كلِّ الجوانبِ المتعلقة بالأسير جورج.

وختم: “ نحنُ رفاقُ جورج عبدالله، لن نَرضی أن يبقی مقاومٌ لبنانيٌّ في السجونِ الصهيو فرنسية، والحربُ مع فرنسا حربان حربٌ بهكذا مؤتمر أو لقاء، وحربٌ من خلال الشارع والشارعُ نحن أسيادُه، نحن محبو جورج وخطِّ جورج وأفكارِه. والرسالةُ الأخيرة لكلِّ المعنيين لا تجعلونا نخرجُ عن الخارطةِ التي وضعناها، فلجورج رفاقٌ مستعدون لكلِّ شيء، كلِّ شيء من أجل إطلاق سراحه.

كلمة عائلة واصدقاء الأسير جورج عبدالله، القاها شقيقه روبير، فطالب بان تتوقف الحكومة الفرنسية عن ممارسة دور “العاهرة عند القواد الاميركي” كما وصفها المحامي الراحل جورج فرجيس. كما طالب الحكومة اللبنانية بان تقدم ولو على خطوة واحدة تبرهن من خلالها ان قضية جورج ليست منسية، كما طالب القوة الحية في لبنان وحول العالم بتزخيم حملة التضامن مع شقيقه مع اقتراب صدور قرار قضائي جديد للبت بالطلب الذي تقدم به للحصول على حقه بالافراج المشروط والعودة الى وطنه.

وفي ختام المؤتمر تم الاعلان عن اطلاق الموقع الالكتروني http://www.freegeorges.org، حيث عرض عضو الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله ، بسام القنطار، لابواب المواقع واقسامه وهو موقع باللغات العربية والانكليزية والفرنسية وسوف يشكل بوابة معرفية حول مختلف حملات التضامن مع جورج عبدالله حول العالم، كما انه منصة تضامنيه مع مختلف سجناء الراي حول العالم.

وشرح الناشط خضر سلامه لحملة التضامن على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال التغريد بوسم

freegeorges# و #الحرية_لجورج وذلك من أجل تسليط الضوء على قضية جورج عبدالله والتعريف بمختلف الجوانب القانونية والسياسية لقضيته.

اضف رد