مظاهرة امام سجن لانميزان تطالب بالافراج عن جورج عبد الله

مظاهرة امام سجن لانميزان تطالب بالافراج عن جورج عبد الله

تجمع حوالى 300 شخص السبت أمام السجن الذي يقبع فيه “الثوري اللبناني” المناهض لإسرائيل جورج ابراهيم عبد الله في لانميزان في فرنسا للمطالبة بالافراج عنه حيث يمضي عقوبة السجن منذ 30 عاماً بعد إدانته بتهمة التواطؤ في اغتيال دبلوماسيين أمريكي وإسرائيلي.

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس أن المتظاهرين الذين رفعوا لافتات تصفه بـ”السجين السياسي لدى الإمبريالية الفرنسية”، ودعوا إلى “الافراج” عنه، حاملين أعلاماً فلسطينية ورايات اخرى للحزب الشيوعي الفرنسي خصوصاً.

10696354_10204028732176476_5415261619540185458_n

وهتف المحتجون الذين تجمعوا امام سياج السجن في اعالي البيرينيه (جنوب غرب) في جو سلمي يحيط بهم عشرات العناصر في قوى الأمن “جورج ابراهيم، رفاقك هنا”.

وقالت سوزان لو مانسو من التجمع الوطني للافراج عن جورج ابراهيم عبد الله، “مرت ثلاثون عاماً (على سجنه). هذا تعسف وعدوانية”.

وأضافت لو مانسو وهي إحدى الأشخاص النادرين الذين يحق لهم زيارته “بسبب قناعاته المناهضة للصهيونية والإمبريالية، تقوم الولايات المتحدة والدولة الفرنسية بكل شيء لكي يبقى في السجن”.

وتلت الناشطة إعلاناً من السجين كتبه في زنزانته.

10628102_10204028739816667_2756567001352207243_n

وقال الاعلان “انها سنوات طويلة جدا فوق احتمال البشر (…) لكن تحرككم ايها الرفاق شارك في نزع قناع تعسف وعدوانية القضاء”.

ويقول جورج ابراهيم عبدالله، المدرس السابق، ابن ضابط صف في الجيش اللبناني “أنا مقاتل ولست مجرماً”. وأضاف أمام القضاة أن “المسار الذي سلكته، أملته علي الاساءات لحقوق الإنسان التي ترتكب ضد فلسطين”.

10600657_10204028797898119_6072532299520808617_n

وفي الآونة الاخيرة أعلن المتحدث باسم سفارة الولايات المتحدة في باريس ميتشل موس أن الدبلوماسيين القتيلين “لكل منهما عائلة لا تزال تشعر بهذه الخسارة في كل يوم”.

وقد تمسك جورج ابراهيم عبدالله الذي اصبح بمرور الزمن واحداً من اقدم السجناء في فرنسا، بالمثل العليا لأيام الشباب، ولم يتنكر لمعتقداته ولا أعرب عن اي ذرة ندم. وهو مسجون في الوقت الراهن في لانميزان في مقاطعة أعالي البيرينيه.

10600565_10204028797058098_6818364913577388480_n

وكان جورج ابراهيم عبدالله مؤهلاً منذ سنوات عدة لعفو مشروط، لكن محكمة التمييز رفضت طلباته الثمانية. ورفع طلب تاسع، على أن يصدر قرار محكمة تنفيذ العقوبات في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني).

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

اضف رد