“الحملة الدولية” تعلن تصعيد تحركها بعد رفض طلب الافراج عن جورج عبد الله

“الحملة الدولية” تعلن تصعيد تحركها بعد رفض طلب الافراج عن جورج عبد الله

اعلنت الحملة الدولية للافراج عن جورج ابراهيم عبد الله، انها تبلغت قرار محكمة تنفيذ العقوبات الفرنسية برفض اطلاق سراح المناضل اللبناني المعتقل منذ 30 عاما في السجون الفرنسية.

ونفذت الحملة اعتصاماً امام السفارة الفرنسية في بيروت، اليوم، بالتزامن مع موعد النطق بالحكم في طلب الافراج المشروط التاسع الذي تقدم به جورج عبدالله.

وتقدم عبدالله بعدة طلباتٍ للإفراج المشروط، وكان القرار الصادر في 21 تشرين الثاني 2012 من قبل محكمة تنفيذ الأحكام في باريس ايجابياً على طلبه، شرط صدور قرار بترحليه، وقد أيدت محكمة الإستئناف في باريس هذا الحكم الصادر في 10 كانون الثاني 2013. لكن محكمة التمييز ألغت الحكم الصادر في 4 نيسان 2013 على أساس أن الشروط المنصوص عليها في المادة 729-2 من قانون الإجراءات الجنائية لم تتحقق، أي صدور قرار إداري بترحيله عن الأراضي الفرنسية.

وتعليقاً على القرار الجديد قال عضو الحملة الدولية بسام القنطار: ان هذا القرار لم يصدر عن القضاء الفرنسي، بل للاسف صدر عن اتحاد المنظمات اليهودية في فرنسا المعروفة باسم ال CRIF التي سجلت خلال الشهر الماضي سلسة تصريحات وقحة تملي فيها على القضاء الفرنسي ما يجب القيام به.

واضاف القنطار: “في الوقت الذي تصمت فيه السفارة الاميركية في باريس عن التعليق عن قضية جورج عبدالله، بعكس ما فعلت في السنوات السابقة، يتضح اكثر ان المهمة القذرة المتملثة بمعارضة اي محاولة لاطلاق سراح جورج عبدالله من قبل القضاء الفرنسي، قد اوكلت الى اتحاد المنظمات اليهودية في فرنسا.

واردف: “القضاء الفرنسي وجد في جنسية جورج عبدالله سبباً إضافياً لاستمرار اعتقاله وامتهان كرامته كأسير وكإنسان يحاول أن يتمسك بحقه بالافراج المشروط منذ العام 1999. وان القرار القضائي الذي ينص على انه طالما جورج عبدالله لا يستطيع البقاء داخل الأراضي الفرنسية لمدة عام لتتم مراقبته بسوارٍ الكترونيٍ، فلا بأس أن يموت في السجن.

وتابع القنطار: هذا القرار لن يجعلنا نحبط بل على العكس نحن في بداية المعركة ونقول للسفير الفرنسي في بيروت، سوف تسمع الهتافات المطالبة بحرية جورج عبدالله في جميع الاماكن التي ستزورها.

وأعلنت الحملة الدولية للافراج عن جورج ابراهيم عبد الله انها ستنظم اعتصاماً الأحد المقبل 9 تشرين الثاني 2014 أمام السفارة الأميركية في عوكر، الساعة 12 ظهراً، متوعدة بتصعيد تحركها.

اعتقل جورج عبد الله في فرنسا عام 1984، وحوكم مرتين وصدر الحكم المؤبد بحقه عام 1987، بلا أدلة جرمية، وبتلاعب مفضوح من أجهزة الأمن الفرنسية ورجال القضاء، حيث وجهت اليه تهم التواطؤ في اغتيال ياكوف بارسيمنتوف، السكريتير الثاني للسفارة الاسرائيلية في فرنسا، في 3 نيسان 1982، والملحق العسكري الأميركي في باريس، تشارلز روبرت راي في 18 كانون الثاني 1982، وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد.

ويعد تلاعب الدولة الفرنسية وتعمدها «تركيب ملف ومحاكمة» جورج عبد الله أمراً معروفاً وعلنياً يصرح به أبرز المشاركين والمعنيين بهذا التلفيق. وبينهم ألين مارسو، النائب العام الفرنسي المشرف على الجهاز القضائي المركزي في مكافحة الإرهاب في الثمانينيات، وإيف بونيه، المدير السابق لجهاز «دي إس تيه» الفرنسي.

اضف رد