الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله تعتصم امام مقر بعثة الاتحاد الاوروبي في بيروت

الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله تعتصم امام مقر بعثة الاتحاد الاوروبي في بيروت

نفذت الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله ، اعتصاماً اليوم ، امام مقر بعثة الاتحاد الاوروبي في بيروت حيث وقف النشطاء امام مدخل البعثةحاملين صور عبدالله ولافتات تطالب باطلاق سراحه.

وقال عضو الحملة الدولية عمر الذيب، في كلمة امام وسائل الاعلام، اليوم نقف امام بعثة الاتحاد الاوروبي في بيروت وفرنسا عضو فاعل في هذا الاتحاد الذي يبشرنا صباح مساء بقضايا الحريات وحقوق الانسان، وسؤالنا اليوم هل بقاء جورج عبدالله في السجن 30 عاماً هو انتهاك لحقوق الانسان ؟ ولماذا التدخل في مسار القضاء الفرنسي لعرقلة اطلاق سراحه.

ولقد سلم وفد من المعتصمين مذكرة الى سفيرة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجلينا ايخورست تسلمها ملحق الشؤون الادارية في السفارة ستيفان سورماك.

IMG_8470

ويصدر الخميس المقبل الواقع فيه 26 شباط 2015 عن محكمة الاستئناف الفرنسية قراراً نهائياً بالطعن الذي تقدم به عبدالله على قرار “محكمة تنفيذ الأحكام الفرنسية” الذي صدر في 6 تشرين الثاني 2014.

ومن المقرر ان تنفذ الحملة اعتصاماً مركزياً امام السفارة الفرنسية في بروت عند الساعة الثانية من بعد ظهر الخميس 26 شباط 2015 بالتزامن مع موعد صدور القرار القضائي.

اعتقل جورج عبدالله في فرنسا عام 1984، وحوكم مرتين وصدر الحكم المؤبد في حقه عام 1987، بلا أدلة جرمية، وبتلاعب مفضوح من أجهزة الأمن الفرنسية ورجال القضاء، بحيث وجهت اليه تهم التواطؤ في اغتيال ياكوف بارسيمنتوف السكرتير الثاني للسفارة الاسرائيلية في فرنسا في 3 نيسان 1982، والملحق العسكري الأميركي في باريس، تشارلز روبرت راي في 18 كانون الثاني 1982، وصدر في حقه حكم بالسجن المؤبد”.