حملة جورج عبدالله تندد بتكريم رئيس مجلس القضاء الأعلى الفرنسي برتران لوفيل في بيروت

حملة جورج عبدالله تندد بتكريم رئيس مجلس القضاء الأعلى الفرنسي برتران لوفيل في بيروت

زار رئيس مجلس القضاء الأعلى الرئيس الأول لمحكمة التمييز الفرنسية القاضي برتران لوفيل، قصر العدل في بيروت والقى محاضرة في القاعة الكبرى لمحكمة التمييز، في حضور وزير الإعلام رمزي جريج، الوزير المستقيل اللواء أشرف ريفي، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد والجسم القضائي.
وللمناسبة نظمت الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله Flash Mob داخل القاعة حيث عبر عدد من المحامين المنتسبين الى الحملة عن احتجاجاهم على تكريم القاضي الفرنسي في وقت يصر القضاء الفرنسي على تنفيذ رغبات الحكومة الاميركية في ابقاء عبدالله في السجن حتى الموت.


ومعلوم أن الحكومة الاميركية طرف في الادعاء في قضية جورج عبدالله المحتجز تعسفياً في السجون الفرنسي بما يخالف قرارات قضائية عن محكمتي البداية والاستئناف ويستحق الافراج المشروط منذ العام 1999.
واعتقل جورج عبدالله في مدينة ليون الفرنسية في 24 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1984 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة التآمر لاغتيال دبلوماسيين اثنين في باريس عام 1982، هما الأميركي تشارلز روبرت راي، والإسرائيلي ياكوف بارسيمنتوف، ومحاولة اغتيال القنصل العام الامريكي روبرت هوم في ستراسبورغ في 1984.
وقدم عبدالله اللبناني البالغ ٦٣ عاماً تسعة طلبات إفراج مشروط رفضت كلها، واخرها قرار محكمة الاستئناف في باريس في ٢٧ شباط ٢٠١٥ ،التي نقضت قرار سابق للمحكمة نفسها وافق على اطلاق سراحه في بداية العام ٢٠١٣ ، قبل ان يتم الغاء مفاعيل هذا القرار بحكم صادر عن محكمة التمييز الجنائية في نيسان ٢٠١٣ ، الامر الذي يؤشر الى ان النيابة العامة الفرنسية وبضغط واضح من جانب الحكومة الفرنسية سعت بكل الوسائل الى تعطيل جميع القرارات القضائية التي حسمت مسألة اطلاق سراحه وترحيله الى لبنان.