عيد وطني غير موفق للفرنسيين في بيروت 14-07-2017

 

مسيرتان الأولى من جانب المتحف والثانية من البربير باتجاه قصر الصنوبر تخللها مفرقعات وهتافات منددة باستمرار اعتقال المناضل جورج عبدالله

 

 

اليوم يحتفل الفرنسيون بذكرى ما تبقى من 14 تموز، عيد الثورة الفرنسية
والثورة الفرنسية معمدة بالدم لكنها شرعية لأن أهدافها تحررية. كذلك هي أهداف المقاومة اللبنانية والفلسطينية وهي شرعية على هذا المقياس.

 

“الأرض تتسع للجميع، أتت إلى بلادنا شعوب مضطهدة كالأرمن وغيرهم لكن الهاغانا والارغون تصرفوا كمدفع بريطاني استعماري-ارهابي هجرنا وقتلنا و استعمرنا واقام نظاما دينيا وارتكب مجازر بحقنا.. المقاومة والجيش وكل قوة عنيفة هي بالتالي شرعية وستقتلع هذا المدفع ..”

مسيرتان الأولى من جانب المتحف والثانية من البربير باتجاه قصر الصنوبر تخللها مفرقعات وهتافات منددة باستمرار اعتقال المناضل جورج عبدالله

في هذا العيد مشهدان :
مشهد ترامب وماكرون ونتنياهو في باريس. ويمثل هذا التحالف في بيروت السفير الفرنسي فوشي مع من يستقبلهم من مسؤولين لبنانيين،

من يدخل في هذا الباب فهو يحتفل بطريقة غير مباشرة مع نتانياهو

يحتفل مع نتنياهو على دماء من سقطوا هذا الصباح في القدس ومخيم الدهيشة شهداء
يحتفل مع ترامب على دماء السوريين والعراقيين..

الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الصهيونية بنيانمين نتنياهو في استعراض فرنسا العسكري بمناسبة 14 تموز العيد الوطني الفرنسي

 

على هذا الرصيف نحمل صور الشهيد باسل الأعرج الذي واجه الاحتلال بالكلمة والسلاح، غسان كنفاني وناجي العلي وجورج عبدالله واحمد السعدات ومروان البرغوثي..

من هذا الرصيف نرى في جورج عبدالله ما يمثلنا .. نرى فيه جمهورية مقاومة علمانية فيها عِلْم ومعرفة ومساواة وعدالة وحق وخير، هو الذي لا يشبه بشيء الدمى التي اعتدتم استقبالها في الرصيف الآخر.

غسان كنفاني، جورج عبدالله، باسل الأعرج، ناجي العلي بعض رموز الثورة الفلسطينية

 

 

القضاء أفرج عن المناضل جورج في ال 2003 فاعترض وزير العدل حينها باربان وهذا تدخل سياسي بالقضاء.
يا رئيس الجمهورية اللبنانية العماد عون، هل ستسكت عن تدخل سياسي بالقضاء ؟
أضف الى ذلك انه
– أُفرج عنه في تشرين الثاني 2012 وفي محكمة الاستئناف في كانون الثاني 2013 فأخرج امتعته لينفذ حكم القضاء بالعودة الى بلاده. وليعانق أهله المحروم من رؤيتهم لأكثر من ثلاثين سنة.

لكن لم ينفذ مانويل فالس وزير الداخلية حينها (وهو صهيوني علنا ويفتخر) لم ينفذ فالس قرارا إداريا صغيرا بنقل المفرج عنه من زنزانته في لانموزان إلى مطار شارل ديغول.

 

عرقل فالس القرار القضائي فبقي المناضل جورج بعد تحايل أمني-قضائي في محكمة التمييز الى يومنا هذا في الأسر. أقل ما يقال عنه اعتقال إداري- تنفيذي.

ومنذ ذلك الحين ومع سكوت الدولة اللبنانية عن كل هذه الخروقات أعلنت الحملة الوطنية ان جورج عبدالله مخطوف ولا تحرره الا عمليات المقاومة.

بعد كل ما ورد :

  1. نطالب رئيس الجمهورية استدعاء السفير الفرنسي ومطالبته بالإفراج الفوري غير المشروط عن الاسير جورج عبدالله.
  2. ثانيا، اعتبار الأسير جورج عبدالله رسميا أسيرا سياسيا لبنانيا في السجون الفرنسية وتحريك الديبلوماسية اللبنانية في باريس على هذا الأساس،
  3. واعتبار الملف القضائي ساقط بفعل الضغوط الأميركية الموثقة

 

وبحال عدم الاستجابة ستتصاعد تحركاتنا ضد المصالح الفرنسية اينما كانت.

 

توقيف ثلاثة متظاهرين يطالبون بالإفراج عن الأسير جورج عبدالله وبشكل عشوائي لترهيب المتظاهرين ومنعهم من عرقلة احتفال العار في قصر الصنوبر

توقيف ثلاثة متظاهرين يطالبون بالإفراج عن الأسير جورج عبدالله وبشكل عشوائي لترهيب المتظاهرين ومنعهم من عرقلة احتفال العار في قصر الصنوبر

 

 

 

 

السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشي

 

 

 

 

 

 

 

الرئيس اللبناني العماد ميشال عون

مانويل فالس كان وزير الداخلية الفرنسية الذي عرقل قرار الإفراج عن الأسير جورج عبدالله بعدم توقيع قرار إداري عام 2013.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

روابط أخرى عن المظاهرة